المطعنى : سياستنا ” الكلمةُ أمانة.. والعدلُ رسالة “
كلمة رئيس مجلس الإدارة عن مجلة الامم المتحدة

المطعنى : سياستنا فى مجلة الأمم المتحدة ” الكلمةُ أمانة.. والعدلُ رسالة “
كلمة رئيس مجلس الإدارة
بقلم: د. حسين المطعني
بسم الله، وبالله، وعلي الله الاتكال..
نُزفُّ إلى الأمة العربية، والمجتمع الدولي، ولأبناء “روب المحاماة” المخلصين، ميلاد هذا الصرح الإعلامي الشامل، الذي لم يكن وليد صدفة، بل جاء “بوتقةً” انصهرت فيها قيم العدالة مع جرأة الكلمة، لتخرج للرأي العام “منارةً” كاشفة للحق، ودرعاً واقياً للثوابت.
إن هذه المجلة ليست مجرد صفحاتٍ تُطوى، بل هي “ميثاق شرف” نوقّع عليه أمام الله والتاريخ؛ فهي مجلةٌ جامعةٌ مانعة، تشمل في طياتها شتى مجالات العلم والمعرفة، وتجوب بخبرها كل بقعة من بقاع الأرض، من أروقة المحاكم العتيقة، إلى دهاليز السياسة الدولية ومنظمة الأمم المتحدة، لتكون بحق “عين القارئ” على العالم.
سياستنا: “الكلمةُ أمانة.. والعدلُ رسالة”
إننا في هذه المنصة نؤمن بأن الصحافة هي “صنو القضاء” في كشف الحقائق؛ لذا وضعنا نصب أعيننا سياسةً لا تحيد عن الحق قيد أنملة:
* الشمولية العالمية: نغطي أخبار دول العالم كافة، ملتزمين بالمواثيق الدولية والمعايير المهنية التي لا تعرف التحيّز.
* قدسية الثوابت: لا مكان بين صفحاتنا لمن يعبث بقيم الأمة أو يزدري أديانها أو ينال من أخلاقها، فنحن “حائط الصد” الأول ضد دعوات الفكر المنحرف والهدّام.
* تطهير الصفوف: جعلنا من هذه المجلة ساحةً لتنقية المهن من الدخلاء والمنتحلين، وباباً مفتوحاً لإعلاء كلمة القانون فوق كل اعتبار.
تنويهٌ لازم.. ومسؤوليةٌ حازمة
وإذ نفتح أبوابنا لكافة الأقلام الحرة والآراء المبدعة، فإننا نؤكد -إعمالاً لمبدأ استقلال الكلمة- أن ما يُنشر من مقالات أو آراء إنما هو “مرآةٌ لفكر كاتبها”، يتحمل صاحبها المسؤولية القانونية (المدنية والجنائية) الكاملة عنها، دون أدنى مسؤولية على المجلة أو مجلس إدارتها. نحن نمنحكم “المساحة”، وأنتم تحملون “الأمانة”.
يا أيها القراء الكرام..
إننا نعدكم بأن تكون هذه المجلة “سيفاً” في يد المظلوم، و”صاعقةً” فوق رؤوس المضللين والمنتحلين، لا نهاب في الحق لومة لائم، مستلهمين قوتنا من شموخ القضاء، وطهارة المحاماة، ونزاهة الصحافة الحرة.
وعلى الله قصد السبيل..
د. حسين المطعني – رئيس مجلس الإدارة
محامٍ بالنقض والدستورية العليا


