فاطمة وليد تخطو خطوة جديدة نحو التعافي.. وتستعيد قدرتها على الجلوس
بعد رحلة علاج شاقة.. ومتابعة انسانية من منظمة الامم المتحدة للمعلومات .. المنظمة توجه الشكر لفريق مستشفى النيل بشبرا الخيمة

فاطمة وليد تخطو خطوة جديدة نحو التعافي.. وتستعيد قدرتها على الجلوس
بعد رحلة علاج شاقة.. ومتابعة انسانية من منظمة الامم المتحدة للمعلومات .. المنظمة توجه الشكر لفريق مستشفى النيل بشبرا الخيمة
كتبت : راندا رجب
أعلنت أسرة الطفلة فاطمة وليد تحسن حالتها الصحية بعد رحلة علاج ومتابعة طبية شاقة، تكللت بفضل الله بالسماح لها بالجلوس واستئناف تنمية موهبتها الراقية بالتدريج ، في خطوة مهمة وجديدة على طريق التعافي.
وجاء هذا التحسن بعد جهود طبية وإنسانية كبيرة بذلها الفريق المعالج في مستشفى النيل للتأمين الصحي بشبرا الخيمة، حيث حظيت فاطمة بمتابعة ورعاية طبية مستمرة طوال فترة علاجها ، ومتابعة منظمة الامم المتحدة للمعلومات مراحل العلاج حتى بعد الخروج من المستشفى والوصول الى التعافى .

وتوجهت أسرة فاطمة بخالص الشكر والتقدير إلى الفريق الطبي الذي لم يدخر جهدًا في متابعة حالتها، وعلى رأسهم الدكتور مهاب عبد الكافي شرف الدين، إلى جانب الدكتور مازن عبد الله يونس والدكتور عماد، تقديرًا لما قدموه من وقت وجهد ورعاية أسهمت في تحسن حالة فاطمة ودعمها خلال مراحل العلاج.

كما أعربت الأسرة عن تقديرها لـ الدكتور خالد الأمير، مدير مستشفى النيل بشبرا الخيمة، لما قدمه من دعم واهتمام ومتابعة، ولـ الأستاذة إيناس رجب، مديرة مكتب المدير، لما بذلته من تعاون ومساندة وحرص على تيسير الإجراءات ومتابعة احتياجات فاطمة خلال فترة اجراء العملية وما بعدها .

وأكدت أسرة فاطمة أن هذا التحسن جاء بفضل رحمة الله أولًا، ثم إصرار فاطمة وأسرتها، وجهود الأطباء وهيئة التمريض والعاملين بالمستشفى، معربين عن امتنانهم لكل من ساندها بالدعاء أو الكلمة أو الرعاية.

وتؤكد قصة فاطمة أن الأمل قد يبدأ بخطوة صغيرة، لكنه قادر على صناعة فرق كبير؛ فالسماح لها بالجلوس يمثل لحظة فرح وانتصار لأسرتها وكل من تابع رحلتها، وخطوة جديدة نحو مزيد من التحسن بإذن الله.







